السيد هاشم البحراني
408
مدينة المعاجز
أو من الله عز وجل ؟ فقال - صلى الله عليه وآله - : من ( 1 ) الله تعالى . ثم قال للنعمان : والله الذي لا إله إلا هو إن هذا هو من عند الله جل اسمه . فولى [ النعمان بن ] ( 2 ) الحارث يريد راحلته ، وهو يقول : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ، فما وصل إليها حتى أمطره الله عز وجل بحجر على رأسه فقتله ، فأنزل الله تعالى { سأل سائل بعذاب واقع } ( 3 ) . ( 4 ) قلت : قد ذكرت في معنى هذا الحديث رواية المفضل بن عمر الجعفي ، عن الصادق - عليه السلام - في كتاب البرهان في تفسير القران بالرواية عن أهل البيت في قوله تعالى { قل فلله الحجة البالغة } ( 5 ) من سورة الأنعام ، وفي سورة المعارج في قوله تعالى { سأل سائل بعذاب واقع } رواية أخرى . ( 6 )
--> ( 1 ) في المصدر : بأمر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) المعارج : 1 . ( 4 ) عيون المعجزات : 19 . وأخرجه في نور الثقلين : 2 / 151 ح 80 وج 5 / 411 ح 4 والبرهان : 4 / 382 ح 6 وتفسير الميزان : 20 / 11 عن مجمع البيان : 5 / 352 نقلا عن الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : 2 / 286 ح 1030 ، وعنه المؤلف في غاية المرام : ب 117 ص 398 ح 2 عن علي - عليه السلام - ، ورواه في فرائد السمطين : 1 / 82 . في تفسير نور الثقلين : 1 / 589 ح 131 عن مجمع البيان : 2 / 159 صدره . أقول : لقضية الغدير دلائل وبراهين ومنابع ومدارك ورواة لا تعد ولا تحصى ، وهو عند المسلمين كالشمس في رابعة النهار ولا يجهله إلا المكابرين أو المارقين أو القاسطين أو الناكثين وأبنائهم اليوم عصمنا الله من الزلل إن شاء الله . ( 5 ) الانعام : 149 . ( 6 ) البرهان : 1 / 560 ح 4 وج 4 / 382 ح 7 .